ابن النجار البغدادي
88
ذيل تاريخ بغداد
ابن مالك القطيعي حدثنا عبد الله [ بن ] ( 1 ) أحمد بن حنبل حدثني أبي قال قرأت على يحيى بن سعيد [ عن ] ( 2 ) . عثمان بن غياث قال حدثني عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن الحميري قالا لقينا عبد الله بن عمر فذكرنا وما يقولون فيه ، فقال : إذا رجعتم إليهم فقولوا : إن ابن عمر منكم برئ وأنتم منه براء - ثلاث مرار ، ثم قال : أخبرني عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنهم هم جلوس أو قعود عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم جاءه رجل يمشي حسن الوجه حسن الشعر ، عليه ثياب بياض ، فنظر القوم بعضهم إلى بعض ما نعرف هذا وما هذا بصاحب سفر ثم قال : [ يا ] ( 3 ) رسول الله ! آتيك ! قال : [ نعم ] ( 4 ) فجاء فوضع ركبتيه عند ركبتيه ويديه على فخديه فقال : ما الاسلام ؟ فقال : " شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتى الزكاة ، وتصوم شهر رمضان ، وتحج البيت " قال : فما الايمان ؟ قال : " أن تؤمن بالله وملائكته والجنة والنار والبعث بعد الموت والقدر كله " ، قال : فما الاحسان ؟ قال : أن تعمل [ لله - ] ( 5 ) كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " . قال : فمتى الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل " قال : فما أشرطها ؟ قال : " إذا العراة الحفاة العالة رعاء الشاء تطاولوا في البنان وولدت الإماء أربابهن " قال : ثم . قال : على الرجل ! فطلبه فلم يروا شيئا ، فمكث يومين أو ثلاثة ثم قال : يا ابن الخطاب ! أتدري من السائل عن كذا وكذا ؟ قال : الله ورسوله أعلم ، قال : ذاك جبريل جاءكم يعلمكم دينكم ، قال : وسأله رجل جهينة أو مزينة فقال : يا رسول الله ! فيما نعمل أفي شئ قد خلا أوفى شئ يستأنف ؟ قال : " أهل الجنة يسيرون لعمل [ أهل ] ( 6 ) الجنة وأهل النار ييسرون لعمل أهل النار " ( 7 ) . أنشدني محمد بن سعيد الحافظ قال أنشدني عمر بن علي الواعظ لنفسه : إن المنايا لم تبق من أحد * وليس يبقى حي سوى الصمد
--> ( 1 ) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل . ( 2 ) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل . ( 3 ) ما بين المعقوفتين زيادة من المصادر . ( 4 ) ما بين المعقوفتين زيادة من المصادر ( 5 ) ما بين المعقوفتين زيادة من المصادر . ( 6 ) ما بين المعقوفتين زيادة من المصادر . ( 7 ) انظر الحديث في : مسند أحمد 1 / 27 .